الثلاثاء، 1 مارس 2016

النمسا تعتزم إعلان الجزائر والمغرب وتونس “دولاً آمنة” للحد من طالبي اللجوء


الكومبس – وكالات: قررت النمسا أن تحذو حذو ألمانيا وتصنف المغرب والجزائر وتونس كدول آمنة للحد من طلبات اللجوء لمواطني هذه الدول.
وبحسب موقع DW الإلكتروني فإن هذا الإجراء يأتي بعد أن حددت النمسا سقفاً أعلى لطالبي اللجوء الذي تنوي استقبالهم هذا العام.
وأعلنت النمسا عزمها على إدراج المغرب والجزائر وتونس على لائحتها “للدول الآمنة” مشددةً بذلك شروط اللجوء لرعايا هذه الدول الذين ترغب فيينا في ثنيهم عن الهجرة إلى أوروبا، وهذا القرار الذي سيصادق عليه مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء يشمل جورجيا وغانا ومنغوليا أيضاً.
وذكرت وزارة الداخلية النمساوية أن القرار اتخذ في ختام “درس معمق لأوضاع” هذه الدول الست.
وقالت وزيرة الداخلية يوهانا ميكل- ليتنر “بما أنهم مهاجرون لدواع اقتصادية، علينا توجيه إشارة لا لبس فيها إلى أنهم لا يحظون بالحماية في النمسا”.
وتصنيف دولة ما بأنها “آمنة” يحد بشكل كبير من الحالات التي يمكن فيها قبول طلبات لجوء مواطني مثل هذه الدولة، واتخذت ألمانيا إجراء مماثلاً بالنسبة لهذه الدول الثلاث في شمال إفريقيا خلال نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
وسجلت النمسا إجمالي 90 ألف طلب لجوء في عام 2015 ما جعلها إحدى أبرز دول الاستقبال مقارنةً بعدد سكانها، وذلك في إطار موجة الهجرة غير المسبوقة التي تشهدها أوروبا، ومنذ ذلك الحين قررت الحكومة الائتلافية بين الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين طي صفحة سياسة الاستقبال المفتوحة وحددت سقفاً أعلى بـ 37 ألف و500 طلب لجوء لعام 2016.
وبالنسبة للأشهر بين كانون الثاني/ يناير وتشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، فقد قدّم ألفا جزائري ومغربي على الأقل طلبات لجوء في النمسا، وهو أقل بكثير من طالبي اللجوء من سوريا والعراق الذين بلغ عددهم 55 ألف طالب لجوء، وستعلن فيينا هذا الأسبوع سقفاً يومياً أيضاً لطالبي اللجوء الذين يسمح لهم بدخول البلاد عبر الحدود البرية مع سلوفينيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق