الخميس، 3 مارس 2016

الأمم المتحدة: وصول أكثر من 131 ألف مهاجر إلى اوروبا عبر المتوسط عام 2016



الكومبس – وكالات: ذكرت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين في جنيف أن أكثر من 131 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر المتوسط منذ مطلع شهر كانون الثاني/ يناير، أي ما يفوق العدد الإجمالي للذين سجلوا في النصف الأول من العام الفائت.
وقال ناطق باسم المفوضية إن الأرقام هذا الصباح تشير إلى أن 131 ألفا و724 شخصاً عبروا المتوسط خلال أشهر كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير بينهم 122 ألف و637 وصلوا إلى اليونان، أي ما يفوق العدد المسجل في النصف الأول من عام 2015.
من جانب آخر قتل حوالي 410 أشخاص عند محاولتهم عبور المتوسط اعتباراً من مطلع العام الحالي كما أضاف الناطق.
وقالت المفوضية إن وصول المهاجرين إلى أوروبا تباطأ في الشتاء لكنه بقي بمستوى مرتفع نسبياً.
وبخصوص اليونان أوضحت المفوضية العليا أن 24 ألف مهاجر ولاجئ بحاجة حالياً لمأوى بينهم 8500 في ايدوميني على الحدود مع مقدونيا.
وقال الناطق إن 1500 شخص على الأقل أمضوا ليلتهم في العراء يوم الاثنين الماضي.
وبسبب التدفق الكثيف للمهاجرين إلى هذه المنطقة، هناك مخاطر نقص مواد غذائية وملاجئ ومياه ومنشآت صحية، من جانب آخر يسود توتر في صفوف المهاجرين.
وأقامت السلطات اليونانية مخيمين قرب ايدوميني وقد بلغا أقصى طاقتهما على الاستيعاب.
وخلصت المفوضية إلى القول إن اليونان لا يمكنها إدارة هذا الوضع بمفردها، داعيةً إلى تطبيق خطة توزيع المهاجرين في أوروبا التي اعتمدت في عام 2015.

الاتحاد الأوروبي يحذر من احتمال انهيار نظام الهجرة خلال أيام

                                                                                               



                                                                                                


,

                                                مدونة الهجرة      

وكالات: حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على تحقيق نتائج ملموسة في إدارتها لأزمة المهاجرين خلال مهلة عشرة أيام وإلا فإن نظام الهجرة بأكمله سينهار فيما هيمن توتر شديد بين اليونان والنمسا على لقائه الوزاري في بروكسل.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية AFP إلى أن الأوروبيين حذروا من أزمة إنسانية واسعة النطاق بسبب وضع المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا الشمالية وأصبحوا عالقين على حدود دول طريق البلقان بسبب قيود جديدة فرضتها هذه الأخيرة.
وحذر المفوض الأوروبي المكلف شؤون الهجرة ديمتريس افراموبولوس في ختام اجتماع وزراء داخلية الدول الأعضاء الـ28 في بروكسل من أنه “خلال الأيام العشرة المقبلة، يجب أن نحقق نتائج واضحة وملموسة على الأرض، وإلا فهناك خطر انهيار النظام بالكامل”.
ودعا مجدداً إلى تطبيق سريع للقرارات التي اتخذتها الدول الـ28 الصيف الماضي بالنسبة لتوزيع المهاجرين على دول الاتحاد لتخفيف العبء عن اليونان وإيطاليا.
واعتبر المفوض الأوروبي أن وضع المهاجرين “دقيق جداً” مشيراً إلى “احتمال حصول أزمة إنسانية واسعة النطاق بشكل فعلي ووشيك جداً”.
وقد ردت اليونان المتهمة من عدة دول أوروبية في مقدمها النمسا بعدم حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بشكل كاف، بحدة خلال اجتماع وزراء داخلية الدول الأعضاء.
وقال وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس أمام نظرائه إن النمسا “تعاملنا كأعداء” فيما استدعت أثينا في الوقت نفسه سفيرتها لدى فيينا.
وأفادت الخارجية اليونانية أن استدعاء السفيرة هدفه “حماية علاقات الصداقة بين دولتي وشعبي اليونان والنمسا” وأن “المبادرات الأحادية لحل أزمة اللاجئين وانتهاكات القانون الدولي والمكتسبات الأوروبية من قبل دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي من شأنها تقويض أسس وعملية الوحدة الأوروبية”.
وحذر موزالاس في وقت سابق في بروكسل من أن “اليونان لن تقبل بأن تصبح لبنان أوروبا” في إشارة إلى هذا البلد المجاور لسوريا الذي أصبح يستقبل عدد لاجئين يوازي ربع عدد سكان البلاد.
وكان اجتماع مصغر عقد الأربعاء في فيينا ضم اللجنة المصغرة من دول الاتحاد المكلفة الملف ولم تدع اليونان إليه، ما أثار انتقادات شديدة.
اليونان معزولة
بالواقع تشعر اليونان بشكل متزايد بأنها متروكة لتدبر شؤونها بنفسها، وأصبحت تتحمل أعباء تفوق طاقتها لاسيما أن بدء تطبيق خطة توزيع طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى أراضيها ليتوجهوا إلى دول أخرى في الاتحاد، يواجه صعوبات.
وقد تم توزيع أقل من 600 لاجئ وصلوا إلى اليونان وإيطاليا في الأشهر الأخيرة، من أصل 160 ألفا يفترض أن يشملهم الإجراء خلال سنتين.
ومنذ مطلع شهر كانون الثاني/ يناير وصل أكثر من 102 ألف مهاجر إلى هذه الدولة عبر المتوسط بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وفي هذا الإطار يأتي قرار مقدونيا رفض السماح للأفغان بعبور حدودها مع اليونان، ومطالبة السوريين والعراقيين بوثائق تثبت هويتهم، ليزيد من صعوبة عمل اليونانيين.
وبدأ مئات المهاجرين يسيرون على الطرقات اليونانية في طريقهم إلى الحدود مع مقدونيا في شمال اليونان، بعدما حدت السلطات اليونانية من عدد الحافلات المتوجهة إلى هناك بهدف عدم زيادة العبء على معبر ايدوميني بين البلدين.
وقال رئيس بلدية تيسالونيكي يانيس بوتاريس “إنهم لا يريدون انتظار الحافلات لنقلهم، ولا يمكن للجيش أو الشرطة وقفهم بسبب خطر وقوع حوادث”.
“اشارة واضحة”
دعت المفوضية الأوروبية مرة جديدة الدول الأعضاء إلى وقف سياسة “تصاريح المرور” لكنها شددت على أن هذا الأمر يجب أن يتم بطريقة منسقة.
واستهدفت المفوضية بشكل خاص النمسا التي فرضت سقفاً يومياً على دخول المهاجرين حيث لم تعد سوى لحوالي 3200 شخص بالمرور عبر أراضيها للوصول إلى دول أوروبية يريدون الاستقرار فيها.
ودافعت النمسا عن نفسها في تصريحات لوزير خارجيتها سيباستيان كورتس الذي قال إن فيينا تريد توجيه “إشارة واضحة” بشأن رغبتها في “خفض تدفق اللاجئين”.
وتساءلت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل ليتنر إذا كانت اليونان غير قادرة على حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، “فهل يمكن أن تبقى تشكل حدوداً خارجية لفضاء شنغن”، متطرقة مرة جديدة إلى استبعاد اليونان عن اتفاقية شنغن لحرية التنقل، الخطوة التي تعتبر مستحيلة قانونياً.

إيطاليا تستقبل أول مجموعة من اللاجئين ضمن برنامج “ممرات إنسانية”



وكالات: استقبلت إيطاليا مجموعة من اللاجئين السوريين تتألف من حوالي 24 عائلة وتشتمل على 93 شخصاً وصلوا للأراضي الإيطالية في إطار ممر إنساني.
وذكر موقع euronews الإلكتروني أن مبادرة تم الاتفاق عليها بين الحكومة الإيطالية وثلاث منظمات دينية بينها سانت إيجيديو في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي .
ووصف وفها عدد من اللاجئين الرحلة برحلة المستقبل الجديد حيث قالت إحدى اللاجئات السوريات “أنا سعيدة، لكنني قلقة نوعاً ما، حياة جديدة، بلد جديد، أحلامي لسيت أحلاماً كبيرة، أريد أن أواصل دراستي وأن أعيش حياة عادية”.
وقال لاجئ أخر “إلى حد الآن أنا سعيد بقراري، هناك أشخاص طيبيون، وهو يوم جميل بالنسبة إلي، هي بداية لستقبلي المهني”.
وكانت إيطاليا على لسان وزير خارجيتها باولو جنتيلوني قد أعربت عن أملها في أن يصبح هذا البرنامج “رسالة قابلة للانتقال وقادرة على إنقاذ آلاف الأرواح البشرية في حال تبنته دول أخرى”.

الأربعاء، 2 مارس 2016

جواز السفر الاقوى في العالم



هبة بريس ـ متابعة
كشفت شركة "Henley & Partners"للهجرة ومقرها لندن أن المواطنين الألمان هم أصحاب جوازات السفر الأقوى في العالم، بينما وضعت أفغانستان في المرتبة الأخيرة في قائمة من 104 دول.
وبالاستناد إلى المؤشرات التي نشرتها الشركة الأسبوع الماضي، تبين أن بإمكانهم المواطنين الألمان دخول 177 دولة بدون تأشيرة، وذلك ابتداء من الأول من يناير الجاري، بينما احتلت السويد المرتبة الثانية مع إمكانية السفر إلى 176 دولة.
وأتت بريطانيا التي احتلت الصدارة منذ عام 2013 إلى عام 2015، في المرتبة الثالثة مع فنلندا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا، مع إمكانية السفر لـ175 دولة.
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فتراجعت من المرتبة الثانية عام 2015 إلى المرتبة الرابعة هذا العام، إلى جانب هولندا، الدنمارك، وبلجيكا والتي تسمح جوازات سفرها بالسفر إلى 174 دولة في حين احتلت روسيا المرتبة 48 ب 105 دولة 
وبالنسبة إلى الدول ذات إمكانية السفر المحدودة، تعتبر أفغانستان الأسوء، إذ تحتل المرتبة الـ104، ولا يمكن لمواطنيها الدخول إلا إلى 25 دولة، جاءت المرتبة الـ103 لباكستان مع إمكانية عبور 29 دولة لمواطنيها.
ومن بين الدول العربية احتلت الإمارات أعلى القائمة، كونها في المرتبة الـ38 بإمكانية السفر إلى 122 دولة، وتليها معظم دول شبه الجزيرة العربية، باستثناء اليمن.
وتشغل الكويت المرتبة الـ57 (82 دولة) وقطر المرتبة الـ60 (79 دولة) والبحرين المرتبة الـ65 (73 دولة) وعمان المرتبة الـ67 (71 دولة) والسعودية في المرتبة الـ69 (69 دولة).
وتتبعها بعض دول شمال إفريقيا، منها تونس في المرتبة الـ72 (65 دولة) والمغرب المرتبة الـ78 (59 دولة) وموريتانيا المرتبة الـ82 (55 دولة) ومصر المرتبة الـ88 (49 دولة) والجزائر المرتبة الـ89 (48 دولة).
كما وقع في المئة الأولى الأردن (المرتبة الـ90، 47 دولة) ولبنان (المرتبة الـ96، 39 دولة) واليمن مع جنوب السودان (المرتبة الـ97، 38 دولة)، وفلسطين مع السودان، اللتان تتقاسمان المرتبة الـ98 مع إيران بقدرة مواطنيها على السفر إلى 37 دولة.
وبعد ليبيا التي تحتل المرتبة الـ99 (36 دولة)، تأتي سوريا (المرتبة الـ100، 32 دولة)، ثم الصومال (المرتبة الـ101، 31 دولة) والعراق (المرتبة الـ102، 30 دولة).



الثلاثاء، 1 مارس 2016

النمسا تعتزم إعلان الجزائر والمغرب وتونس “دولاً آمنة” للحد من طالبي اللجوء


الكومبس – وكالات: قررت النمسا أن تحذو حذو ألمانيا وتصنف المغرب والجزائر وتونس كدول آمنة للحد من طلبات اللجوء لمواطني هذه الدول.
وبحسب موقع DW الإلكتروني فإن هذا الإجراء يأتي بعد أن حددت النمسا سقفاً أعلى لطالبي اللجوء الذي تنوي استقبالهم هذا العام.
وأعلنت النمسا عزمها على إدراج المغرب والجزائر وتونس على لائحتها “للدول الآمنة” مشددةً بذلك شروط اللجوء لرعايا هذه الدول الذين ترغب فيينا في ثنيهم عن الهجرة إلى أوروبا، وهذا القرار الذي سيصادق عليه مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء يشمل جورجيا وغانا ومنغوليا أيضاً.
وذكرت وزارة الداخلية النمساوية أن القرار اتخذ في ختام “درس معمق لأوضاع” هذه الدول الست.
وقالت وزيرة الداخلية يوهانا ميكل- ليتنر “بما أنهم مهاجرون لدواع اقتصادية، علينا توجيه إشارة لا لبس فيها إلى أنهم لا يحظون بالحماية في النمسا”.
وتصنيف دولة ما بأنها “آمنة” يحد بشكل كبير من الحالات التي يمكن فيها قبول طلبات لجوء مواطني مثل هذه الدولة، واتخذت ألمانيا إجراء مماثلاً بالنسبة لهذه الدول الثلاث في شمال إفريقيا خلال نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
وسجلت النمسا إجمالي 90 ألف طلب لجوء في عام 2015 ما جعلها إحدى أبرز دول الاستقبال مقارنةً بعدد سكانها، وذلك في إطار موجة الهجرة غير المسبوقة التي تشهدها أوروبا، ومنذ ذلك الحين قررت الحكومة الائتلافية بين الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين طي صفحة سياسة الاستقبال المفتوحة وحددت سقفاً أعلى بـ 37 ألف و500 طلب لجوء لعام 2016.
وبالنسبة للأشهر بين كانون الثاني/ يناير وتشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، فقد قدّم ألفا جزائري ومغربي على الأقل طلبات لجوء في النمسا، وهو أقل بكثير من طالبي اللجوء من سوريا والعراق الذين بلغ عددهم 55 ألف طالب لجوء، وستعلن فيينا هذا الأسبوع سقفاً يومياً أيضاً لطالبي اللجوء الذين يسمح لهم بدخول البلاد عبر الحدود البرية مع سلوفينيا.

جواز السفر السويدي ثاني أفضل جواز في العالم



الكومبس – ستوكهولم: احتل جواز السفر السويدي ثاني أفضل وثيقة سفر في العالم من حيث عدد الدول التي يمكن لحامل الجواز أن يسافر إليها بدون الحصول على تأشيرة فيزا، وذلك وفقاً لمؤشر شركة الاستشارات البريطانية Henley & Partnersوالاتحاد الدولي للنقل الجوي  IATA.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها وكالة الأنباء السويدية TT أن جواز السفر السويدي يتيح الوصول لأكثر من 176 دولة حول العالم بدون تأشيرة الدخول “فيزا”.
وجاء جواز السفر الألماني في مقدمة لائحة الترتيب السنوي الذي أعدته شركة Henley، حيث يفتح باب السفر لحوالي 177 دولة من أصل 218 بلد في مختلف أنحاء العالم.
أما الترتيب الثالث في قائمة أفضل جواز سفر في العالم فقد تقاسمته كل من فنلندا وفرنسا وإيطاليا و إسبانيا والمملكة المتحدة حيث يتيح الوصول لحوالي 175 بلد حول العالم.
وتراجع تصنيف جواز السفر الأمريكي مقارنةً مع نتائج التصنيفات السابقة، حيث يستطيع حامله السفر لنحو 174 دولة دون مواجهة عراقيل الحصول على فيزا.
أما في أسفل القائمة فقد جاء جواز السفر الأفغاني حيث لا يمكن السفر بواسطته بدون تأشيرة فيزا إلا لنحو 25 دولة فقط، وأظهر المسح أن جواز سفر دول مثل باكستان والعراق والصومال وسوريا لا يمكن السفر عبره إلا لمجموعة محددة من البلدان يتراوح عددها بين 29 و 32 دولة.

النرويج تدرس مقترح رفض استقبال اللاجئين القادمين عبر الحدود مع السويد


الكومبس – ستوكهولم: عبرت رئيسة الوزراء النرويجية آنا سولبرغ عن مخاوفها من انهيار اتفاقية جنيف لحقوق اللاجئين وذلك لاضطرارها اتخاذ اجراءات بهدف تأمين وحماية حدود بلادها مع السويد في حال استمر تدفق اللاجئين بهذه الوتيرة، ملمحةً إلى أنها سوف تعرض على البرلمان قريباً اقتراح فرض قانون الطوارئ الذي يعطي الحكومة الحق في رفض استقبال اللاجئين القادمين عبر الحدود مع السويد.
وأكدت في مقابلة صحفية أنه لا رجعة عن هذه الخطوة متوقعةً أن يلقى الاقتراح تأييداً واسعاً وأشارت إلى حاجة بلادها لمثل هذه الخطوة التي وصفتها بالقاهرة.
وتقول نقابة المحامين النرويجية إن تشريع هكذا قانون يعتبر انتهاكاً للاتفاقات الدولية وللحقوق الأساسية للإنسان.
وكانت النرويج قد استقبلت العام الماضي حوالي 35 ألف لاجئ كما قامت بترحيل عدد من اللاجئين الذين دخلوا إليها عبر روسيا ممن يحملون إقامات روسية.
ويتوقع مراقبون قيام دول أوروبية أخرى بخطوات مشابهة لما لمحت به رئيسة الوزراء النرويجية وذلك في إطار تعاملهم مع أزمة اللاجئين التي تسببت في انقسامات بين الدول الأعضاء داخل الإتحاد الأوروبي

اليوروبول: أكثر من 40 ألف شخص يشتبه بضلوعهم في تهريب المهاجرين



الكومبس – ستوكهولم: بلغ عدد الأشخاص المشتبه بأنهم مهربي بشر حوالي 40 ألف مهرب، وفقاً لتقرير صادر عن الشرطة الأوروبية Europol، وتشير التقديرات إلى أن حجم الأموال المتداولة من جراء هذه الصناعة الجنائية المتعلقة بتهريب البشر قدرت بنحو 6 مليار يورو خلال عام 2015، لكن اليوروبول حذرت من احتمال أن يصل المبلغ خلال العام الحالي لحوالي ثلاثة أضعاف رقم العام الماضي.
وبحسب سجلات بيانات الشرطة الأوروبية فإن أكثر من 1 مليون مهاجر ولاجئ دخلوا الاتحاد الأوربي في عام 2015، وبالتالي فقد أسهم تدفق اللاجئين في إحداث أثر عميق على الجريمة المنظمة في أوروبا.
ونجحت الشبكات الإجرامية في تكييف قدراتها بسرعة وتطوير زيادة آلية مشاركتها في عمليات الاتجار بالبشر وتهريبهم إلى أوروبا، حيث يشير التقرير إلى أن الغالبية العظمى من اللاجئين الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي يكون لديهم اتصال مع العصابات والمجموعات الإجرامية في وقت ما خلال رحلة لجوئهم، وأشار التقرير إلى أن شبكات التهريب الإجرامية يمكن أن تكون منظمة تنظيماً جيداً.
وقالت الخبيرة في مجال تهريب البشر في إدارة عمليات الشرطة الوطنية التنفيذية Ulla Ahlbäck لصحيفة SVD إن عمليات مراقبة الحدود كشفت أن شبكات التهريب أصبحت أكبر وأكثر تنظيماً من السابق وأنشأت طرقاً لتهريب البشر إلى أوروبا، فالشخص الذي يريد الوصول والدخول للاتحاد الأوروبي يكون من الأسهل له القيام بذلك عن طريق شبكات التهريب التي ليدها أساليبها الخاصة وتحاول الالتفاف على الطرقات المؤدية لأوروبا.
وتقدر الشرطة الأوروبية أن حجم عائدات عمليات الاتجار بالبشر وتهريبهم لداخل الاتحاد تتراوح بين 3 و 6 مليار يورو في العام الماضي، مبينةً أن المشتبه بهم هم من أكثر من مئة بلد ولكن معظمهم من بلغاريا ومصر والمجر والعراق وكوسوفو وباكستان وبولندا ورومانيا وصربيا وسوريا وتونس وتركيا.
وبحسب Ahlbäck فإن تكلفة طول طريق تهريب الشخص من البداية إلى النهاية تتراوح بين 100 و 300 ألف كرون، وفي معظم الحالات تكون طريقة الدفع نقداً، أو يلجأ بعض الناس لاستخدام نظم مصرفية بديلة مثل hawalasystemet التي تعتمد على نقل المال إلى المتلقي عبر شبكات لا تخضع لسيطرة السلطات الحكومية.
وعبرت Ahlbäck عن قلقها من قيام المهرين برسم صور مزيفة من خلال الترويج لتجارتهم فهم يعجون بمثابة تجار يستغلون ضخامة السوق ويسوقون أعمالهم في أوساط الناس الذين هم بحاجة للهرب إلى أوروبا.
ويتم التسويق والترويج لعمليات التهريب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما يتم استخدامها لتجنيد السائقين وجمع معلومات من المهاجرين حول عمل الشرطة على طول الطرق التي يسلكها هؤلاء اللاجئين والظروف في البلدان التي يذهبون إليها.
وأضافت “لا يوجد مهرب يقول للاجئ سوف أضعك في قارب تهريب آيل للسقوط، وبالتالي هناك خطر أن تموت”، مشيرةً إلى أن المهربين يقدمون وعوداً كاذبة ويدعون بأن الرحلة ستكون آمنة ، ولكن عندما يقف المهاجر عند الشاطئ ويشاهد نوعية القارب ويقرر التراجع عن خوض المغامرة، إلا أنه لا يملك قراراً لأنه إما يركب القارب أو يخسر أمواله.
وأظهر التقرير أن من أهم أسباب انتشار ظاهرة الاتجار بالبشر هي وجود الفساد وأكثرها شيوعاً هي رشوة المسؤولين الحكوميين للتغاضي عن مرور المهاجرين عبر الحدود دون تسجيلهم أو التدقيق في وثائقهم المزورة،بالإضافة إلى إمكانية أن يتم رشوة خفر السواحل لتوفير زوارق لتهريب البشر، فضلاً عن احتمال قيام أفراد العصابات الإجرامية بالتودد لموظفي السفارات من أجل إصدار تأشيرات أو جوازات سفر.
وكشفت Ahlbäck أن العديد من اللاجئين نجحوا في دخول السويد عن طريق قيام المهرب بتأمين جوازات سفر تعود لمواطنين سويديين تتميز بوجود شبه بسيط بينهم وبين اللاجئين، وهو ما أشار إليه تقرير اليوروبول حيث ذكر أن النسبة المئوية للأشخاص الذين يشتبه بأنهم قاموا بتزوير الوثائق ازدادت على نحو كبير جداً خلال الفترة الممتدة من عامي 2014 و 2015 .

البرلمان الألماني يصادق على تشديد قانون اللجوء وتقييد عملية لم الشمل



الكومبس – ستوكهولم: أقر البرلمان الألماني قانون اللجوء المعدل المثير للجدل والذي يتضمن حزمة قوانين مشددة تسمح بترحيل لاجئين ارتكبوا جرائم في ألمانيا، وانتقدت أحزاب المعارضة بشدة القانون خاصة ما يتعلق ببند لم الشمل.
وبحسب موقع DW الإلكتروني فقد صادق البرلمان الألماني “بوندستاغ” بأغلبية كبيرة على حزمة القوانين الثانية المتعلقة بسياسية اللجوء، ووافق429  عضو في البرلمان على الإجراءات الجديدة، فيما رفضها 147 نائب، وامتنع أربعة نواب عن التصويت.
ويقضي القانون الجديد بتسريع عمليات البت في طلبات اللجوء بالنسبة للاجئين وترحيل أولئك الذين رفضت طلباتهم بالإضافة إلى تقييد عملية لم الشمل بالنسبة للاجئين، كما وافق النواب على قانون يقضي بتقليص العقبات المفروضة على عملية ترحيل الأجانب الذين ارتكبوا جرائم في ألمانيا.
في سياق متصل قالت مفوضة شؤون الاندماج لدى الحكومة الألمانية آيدان أوزغوز إن القانون الذي يقضي بتقييد عملية لم الشمل بالنسبة للاجئين لا يشمل سوى أقلية من الناس.
من جهتها انتقدت أحزاب المعارضة التي لا تحوز سوى على 127 مقعداً في البرلمان الألماني، قوانين اللجوء الجديدة.
وقالت رئيسة الجناح البرلماني لحزب الخضر كاترين غورينغ-إيكرت إن الإجراءات الجديدة “تخلق القلق في مآوي اللاجئين وتحول دون الاندماج لأن الأب الذي لا يعرف ما إذا كانت أسرته في أمن وأمان من عدمه، لا يمكنه أن يركز على تعلم اللغة الألمانية.
فيما وصف النائب عن حزب اليسار المعارض يان كورته حزمة الإجراءات الجديدة بأنها “مناهضة للجوء”، معتبراً بأنها تشكل تأكيداً غير مباشر لمعادي الأجانب.
 يذكر أنه من المقرر أن يعرض قانون اللجوء الجديد على مجلس الولايات الألمانية اليوم الجمعة.


السلطات الألمانية تجهل أماكن تواجد أكثر من 130 ألف لاجئ مسجل لديها




وكالات: ذكر تقرير صحفي ألماني أن أكثر من 130 ألف لاجئ سجل في ألمانيا منذ عام 2015 اختفوا ولا تعرف السلطات شيئاً عن مقر إقامتهم، حيث تبين أن السلطات تجهل هوية ما يصل إلى 400 ألف شخص دخلوا البلاد خلال موجة توافد اللاجئين عليها.
وبحسب موقع DW الإلكتروني فإن نحو 13 % من اللاجئين المسجلين في ألمانيا، أي ما يناهز 130 ألف شخص، اختفوا ولم يلحتقوا بمراكز الإيواء التي وزعوا عليها، وفق ما نقلت صحيفة زود دويتشه الألمانية استناداً إلى توضيح من قبل وزارة الداخلية الألمانية رد على استفسار من قبل حزب اليسار المعارض.
وحول الأسباب المحتملة لاختفاء هؤلاء الذين تجهل السلطات مقر إقامتهم، عزت وزارة الداخلية ذلك إلى أن هؤلاء ربما غادروا ألمانيا للإقامة في بلدان أوروبية أخرى أو أن البعض منهم يقيم بطريقة غير شرعية تحت أسماء مختلفة.
وقال رئيس المكتب الاتحادي للهجرة فرانك يورغن فيزه إن هناك ما يصل إلى 400 ألف شخص دخلوا إلى ألمانيا لا تعرف عنهم السلطات الألمانية لا الاسم ولا الهوية.
ويذكر أن ألمانيا استقبلت خلال عام 2015 مليون و100 ألف لاجئ.

السويد تحصل على أعلى تقييم في سياسة الاندماج




السويد هي الأفضل في عملية الاندماج في أوروبا، هذا ما أظهرته دراسة جديدة صدرت اليوم عن مؤشر سياسة إدماج المهاجرين، MIPEX.

وقامت الدراسة بمقارنة 38 دولة والقوانين وقواعد العمل الأساسية لعملية الاندماج فيها . وشملت الدراسة نواحي ومؤشرات كثيرة من بينها التمييز، الارتباط الأسري، والعمل. فكانت النتيجة السويد تتصدر القمة. كما اظهرت الدراسة على سبيل المثال أن الناس الذين هاجروا إلى السويد يعملون على تثقيف وتدريب انفسهم الى حد كبير، أكثر من غيرهم في بلدان أوروبا الاخرى ودرجة التوظيف تقترب من مستويات السويديين المولودين في السويد مع نفس التعليم والمساواة بين الجنسين.

راديو السويد

مهاجرون غير شرعيين يستخدمون ميناء يوتيبوري للتسلل إلى بريطانيا




في تطور جديد من نوعه صار مزيد من الباحثين عن الهجرة غير الشرعية، وخاصة من ألبانيا يحاولون جعل السويد نقطة إنطلاق لهم نحو بريطانيا للهجرة غير الشرعية إليها، مستخدمين عبارات منطلقة من ميناء يوتيبوري. توماس فرانسون مسؤول الأمن في الميناء يتحدث عن ذلك قائلا:

ـ نحن نتحدث عن 44 حالة تم ضبطها منذ شهر أيار ـ مايو الماضي. وجرى في هذه الحالات ضبط أشخاص نحجوا بشكل ما في التسلل، وربما كان هناك عدد مماثل من الحالات التي تم ضبطها من قبلنا قبل ان ينجح منفذوها في دخول الميناء. 
ميناء يوتيبوري هو أكبر موانئ البلدان الإسكندنافية، وكان من المألوف أستخدامه من قبل الباحثين عن لجوء للتخفي في السفن المتجهة إليه لطلب اللجوء في السويد. لكن هذا المنحى توقف تقريبا هذا العام، وصار يستخدم من قبل االباحثين عن هجرة غير شرعية لمغادرة السويد إلى بريطانيا. وحسب توماس فرانسون فان البعض يحاولون أستخدام سفن الميناء المتجهة إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية، كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لكنا بضع محاولات فقط في العام، والجديد كما يقول هو محاولات التوجه إلى بريطانيا، وقد ضبط بعض منها في الأسبوع الماضي، وبلغ عدد المعتقلين من القائمين بهذه المحاولات منذ آيار مايو الماضي حوالي 40 شخصا. 
ما يساعد على هذه المحاولات هو ان عدد الرحلات البحرية الأسبوعية من ميناء يوتيبوري إلى الموانئ البريطانية تبلغ حوالي الأربعين، ولا أحد يعرف عدد من تمكنوا من الأفلات من الرقابة الأمنية وتمكنوا من أستغلال تلك الرحلات للتسلل إلى بريطانيا. لكن توماس فرانسون يعتقد ان عدد المحاولات التي تم ضبطها هي الأكثر: 
ـ لدينا مستوى عال من الرقابة الأمنية، بضمنها نظم الأنذار عبر الدوائر الكهربائية وغيرها من التدابير المعتمدة، لكننا نجرب زيادة التواجد في المقصورات للحيلولة دون قيام أشخاص يائسون من الصعود ورمي أنفسهم. 
وترافق حالات التسلل أصابات مختلفة يلحقها المتسللون بانفسهم، مثل كسور الذراعين والساقين، لكن فرانسون يعبر عن القلق من من حالات أكثر خطورة من هذه: 
ـ ما يتثر بالغ القلق لدينا أن يلحق أحدا بنفسه أصابة بالغة، لأن الأساليب التي يستخدموها في التسلل بالغة الخطورة، جراء أجراءاتنا الأمنية المشددة. هذا ما يقلقنا بشدة يقول فرانسون. 
تتكون الأغلبية من موجات الباحثين عن الهجرة غير لاششررعية بهذه الطريقة من الألبان، والسبب كما يقول باتريك أينغستروم رئيس شرطة الحدود الدولية هو ان حامل جواز السفر الألباني أصبح ومنذ عام 2010 يمتلك حرية الحركة في بلدان معاهدة شينغين، دون حاجة إلى رخصة دخول إلى البلدان الأعضاء في المعاهدة: 
ـ بريطانيا تواصل فرض شرط الحصول على رخصة الدخول، وهكذا فان بامكانهم السفر إلى وبين بلدان منطقة شنغين، ويمكنهم دخول السويد بجوازهم الألباني، لكنهم غير قادرين على دخول بريطانيا بذلك الجواز. كانوا في السابق يحاولون تدبر رخص دخول بريطانية مزورة والسفر بواسطتها من السفر جوا من السويد إلى بريطانيا. لكن أستخدام هذا الأسلوب لم يعد سهلا، فجرى اللجوء إلى أستخدام العبارات التي لا تتضمن فحصا للجوازات. وحسب باتريك إينغستروم فان بريطانيا كانت وخلال سنوات عديدة هدفا للهجرة غير الشرعية: 
ـ لهذا التوجه أسباب عديدة، منها ان اللغة الإنغليزية لغة عالمية أمر يجعل أسخدامها سهل نسبيا مقارنة باللغة السويدية على سبيل المثال. والسبب الآخر والذي ربما أكثر أهمية هو ان المدن البريطانية الكبيرة تتوفر فيها إمكانية الإقامة غير الشرعية، والحصول على عمل، وبناء المستقبل.

راديو السويد


بعد السويد وألمانيا .. بلجيكا ترحل مهاجرين مغاربة إلى البلاد



انضمت بلجيكا إلى قائمة الدول الراغبة في ترحيل المهاجرين المغاربة المتواجدين على أراضيها بطريقة غير شرعية، حيث عبّر الوزير الأول البجليكي، شارل ميشيل، الذي حل أمس بالمغرب في زيارة تستغرق يومين، عن أمله في أن تقبل الرباط طلب بلجيكا بترحيل المهاجرين المغاربة الذين يوجدون في وضعية غير قانونية، لتنضاف بذلك بلجيكا إلى قائمة الدول الراغبة في ترحيل مهاجرين غير شرعيين مغاربة، كما هو الحال بالنسبة للسويد وألمانيا.
ملف مواجهة الإرهاب وتعزيز التعاون مع الرباط في هذا المجال سيكون على رأس أولويات زيارة الوزير الأول البلجيكي، خصوصا وأن بروكسيل سبق لها أن أكدت، في العديد من المرات، أن المغرب قدم لها معلومات أمنية جنبتها عمليات إرهابية خطيرة.
الوزير الأول البلجيكي حل رفقة وزيره في الداخلية، وذلك بغرض التوقيع على اتفاقية تعاون تعيد الروح لاتفاقية مكافحة الإرهاب الموقعة بين المغرب وبلجيكا، والتي شهدت حالة من الجمود منذ 1999، ويأتي هذا الاتفاق عقب الاتصال الذي جمع بين العاهل البلجيكي والملك محمد السادس إثر هجمات باريس نهاية العام الماضي.
أيضا، تعول بلجيكا على هذه الزيارة من أجل إقناع الرباط باستقبال المهاجرين غير الشرعيين، ولحدود الآن لا يعرف الموقف المغربي من هذا الملف الذي عاد إلى الواجهة، بقوة، عقب أزمة اللاجئين وقضية تورط "طالبي لجوء" مغاربة في الاعتداء على ألمانيات في مدينة كولونيا.
من جهته اعتبر مصطفى منار، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن عملية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين رهينة بالاتفاقيات التي تجمع البلدين في هذا المجال، مشيرا إلى توفر مبدأ المعاملة بالمثل، فلو قامت بلجيكا بترحيل بعض الأفراد الذين تعتبرهم في وضع غير قانوني أو يشكلون خطرا على أمنها، فإن للمغرب حق التعامل بالمثل.
وشدد منار على أن ذلك يجب ألا يمس حقوق وحريات المغاربة المتواجدين هناك، مشيرا إلى أن الهجمات الإرهابية التي حدثت في فرنسا سهّلت عليها أن تسوّق، إعلاميا، صورة سيئة عن الأجانب، وهو ما يفسر، في نظره، مضيها، بإصرار، نحو دسترة سحب الجنسية عن المتورطين في أعمال إرهابية.
واعتبر المتحدث ذاته أن العالم يعيش متغيرات كبيرة، والدول الأوروبية تعمل على حماية أمنها بكل الطرق الممكنة، "لذلك على المغرب أن يتخذ دائما قرارات ذات بعد نظر، تعبّر عن حنكة جيدة"، بتعبير منار.

هسبريس - أيوب الريمي