السبت، 11 يونيو 2016

قصتي و الفتاة الهولندية





سلام تام ورمضان مبارك سعيد على امة محمد جمعاء. بكل صراحة لا اعلم من اين ابدأ لكني متيقن من سيقرأ قصتي هاته يتفهم بما احسسته ولازلت احس به، المهم انا شاب من المغرب ابن الدار البيضاء ذو 24 سنة متحصل على باكالوريا سنة 2013 و دبلوم تقني متخصص في وكالة الاسفار والسياحة لدي عدة خبرات متواظعة في احدى وكالات الاسفار ، مركز الاتصال بالاظافة لشهادة تدريب فيه. ولكي لا أطيل عليكم بعد فشل علاقتي مع الهنغارية ثم البولونية و الاوكرانية ثم الروسية و العديد منهن المهم خلينا بلاصتنا ولله الحمد، في اوائل شهر يناير بالظبط من العام الجاري تعرفت على صديقتي الهولندية تقطن ب workum كما في عنوانها و sneek كما عرفتها في الأول ، تدرس السياحة يعني نفس تخصصي ، حارسة مرمى ولاعبة تنس في آن واحد تعشق الرياظة لا تتعاطى الكحول ولا حتى السهر وكثرة العلاقات ، بل من عائلة مهولندية محافظة وهاذا ما يجعلني لا ازال اعيش في صدمة بعد الفراق رغم كوني لم افهم السبب وراء تغيرها فجأة فعلاقتنا دامت 6 أشهر تشاركنا الحلوة والمرة ، وكتبنا ءكرياتنا بانفسنا بل و دائما كانت تلح على لقائنا . والله كنت اعاملها معاملة لا تخطر بالبال والحمد الله اعترفت بحبها لي بعد شهر ونصف من المحادثات والنقاشات حول الثقافة ، الدراسة (تخصصنا المشترك) وانها تريدني شريك حياتها المستقبلي ، وبالطبع لم اجب في الحين لكن عندما حان دوري والوقت المناسب ، ومن ثم بدأت المحادثات تأخذ طابع الجدية والتفكير في كل طرف و التقرب اليه اكثر فأكثر المهم بعد مدة 3 أشهر اخبرتها اني حصلت على عمل مع مطعم فرنسي بالرباط كمستقبل للزبائن ومحاسب caissier لاني كنت عاطل بعد نيلي الدبلوم والحمد لله تبعتني بعد شهر ونصف وجدت عملا كنفس عملي لاكن في سوبرماركت بمدينتها ،بكل صراحة لازال ذهني شاردا ، فقد كنا عاقدين العزم على اللاتقاء وتأتي عندي لمدينة الدار البيضاء حيث يقطن والدي هناك وزوجتك فكانت مسرورة للقاء في شهر يوليوز لان عطلتها الصيفية ستقظيها معا عائلتها في اليونان و قالت لي علي انها تخبر والديها عن علاقتنا وعني لكي تقضي بعض الايام معي ، فخفت طبعا لكوني سقط في بالي احتمال رفض والديها وان يكونا عنصريين لربما . كانت تطمئنني دائما انها هي من تريدني وليس من حق احد ان يرفض اختيارها وحتى ان كانا والديها وتخليا عنها فسوف تعمل المستحيل لاجلي ، في الحقيقة كن نتحدث طوال اليوم قبل عثوري على عمل وهي ايضا ( الكل في الكل كما يقال) خططنا للمستقبل وكم من مرة نكتشف تشابه افكارنا معا وبنفس الطريقة ، وفي عيد ميلادها ارسلت لها هديا عبارة عن ( bracele) و حقيبة تقليدية من البلاد ( تفراوت) و 2 صورتي كارط بوسطال لأني لم استطع ارسال لها (شربيل) و بعض الهدايا الاخرى ، بطلب منها لكي لا يشك والديها بعلاقتنا فرغم قولها ان لا ارسل اي شيء فقالت : the real gift that i have u ,, وكثير من التعبيرات لا تعد ولا تحصى فكان اصراري على ان ارسل لها شيئا كما تعلمون ( الراجل هو النفس ) فبرغم من وزن الهدية بعض الغرامات لكن الموضفة الله ياخذ فيها الحق سالتني ان كنت اريدها ان تصل في ضرف اسبوعين او 3 أيام فالاولى ب 150 درهم والثانية 400 درهم( إكسبريس) وفاخترت الثانية لانه كان يوم الجمعة و عيد ميلادها الاربعاء الموالي، تلك الموضفة اخذ مني ورقتين من فئة 200 درهم وبلاحشمة وبلا حياء خشات احدىهما في جيبها والاخرى في caisse وفي ظهر يوم الجمعة ولاحول ولاقوة الا بالله ، المهم كان غرضي ان تصل هديتي الي المكان المناسب في الوقت المناسب وهءا ما لم يقع فقد وصلت بعد أسبوعين وعلمت حينها لماذا . السيدة سمعات هولندا ودارت مابغات لاحول ولاقوة الا بالله ( الله ياخذ فيك الحق) ، المهم بعد وصول الهدية كانت فرحتها لاتوصف ورغم تأكيدها على انا الاهم اننا مع بعض ، قضينا اجمل الذكرايات كنا نشاهد مباريات الإيرديفيز ( الدوري الهولندي الممتاز) فكنا نتنافس ونمرح مع بعضنا لكونها فريقها المحبوب آياكس آمستردام و بالطبع فريقي بي إس في آيندهوفن ،، بل و كنت اساند فىيقها عندما يلعب مع فرق اخري وهي كذالت ونضال نتجاذب تفضيل فرقنا على بعظنا البعض ( من باب الضحك والنشاط وخلق المرح وجو السعادة بيننا) فرغم كل شيء كنا نعلم بماقد سيؤتيه اي سوء تفاهم ، وبالفعل كن نتجاوزه بسهولة ولطالما كنت اسئلها عن الاحوال الدراسية ونقطها فإترفت لي انها كانت ستتوقف عن الدراسة العام الماضي لسوء النتائج بل وحتى بداية هاذا العام لاكن وبعد تعرفنا ، اعترفت ان نتائجها اصبحت جد متقدم وجيدا بالمقارنة مع السابق بل وحتة مدرسيها طلبا لقاء والديها. وبعد مرور 6 أشهر( قرابة نصف عام ) بدأت علاقتنا في تذبذب حتى من كلامها اصبح يغلب عليه طابغ فقدان الامل بالرغم من تكرارها بانه علينا ان نبقى اقوياء تجاه الحياة وجل عائقها.سارعت لتدارك الموقف و ابلاغها غن سبب كل هاذا التغيير من بعك كل هاته المدة ، فلم اقتنع بلاسباب التي طرحتها ، وكأن شخصا ما غير اطريقة تفكيرها او ظغط عليها ولما لا تكون احدى صديقاتها ، لاكن لا اظن ذالك لانها لم تخبر احد عن علاقتنا لا صديقاتها ولا حتى والديها او جدها وجدتها بل اعترفت لي انها تثق بي اكثر منهم، الى ان قالت لي في هاته ايام رمضان المبارك على انه منذ عثوري على عمل لم نحضى باوقات مميزة ولا بنفس حدة السعادة و قرب بعضنا من بعض حيث كان حديثنا يغلب عليه طابع الانشغال بالعمل وهي المدرسة لحد الآن ، فلما ابلغتني بذالم حولت مرات ومرات ان اخرجها من تفكيرها واطمئنها على ان كل شيء سيكون على مايرام لكنها زادة حدة تشاؤمها ، فقلت لها ان كان هذا سيريحها في المستقبل فليكن فبدأت ردودي عصبية ( نفس الشيء عندما كنت اعود من العمل ونتحدث 2 ساعتين فقط وأصبح غاضبا عندما تريد الخلود للنوم لأني كنت اعلم بقيمة تعويظ اوقات انشغالنا) وبعدما صار التشاؤم يسود نفسيتي ، سألتني في يوم من الايام : u give up ? , فأجبت بلا طبعا ضننت انه مجرد اختبار آخر ، لكني فعلا زاد تذمري بسبب تصرفها بعد كل هاتك المدة فودعتها وهي تبكي وتقول لي I'am sorry , sorry , sorry i'll not make u sad again , فإترفت انها لم ترى شخصا ألطف وأصدق مثلي من قبل و العديد من الاشياء لكني لم اكثرث لكلامها ، لاني كنت اعاملها بمبادىء ورأيت فيها الانسانة اللتي ياشاركها حياتي في المستقبل وليس لغرض الأوراق كما يعمل بعض ضعاف القلوب ( سامحهم الله)، وها قد ألغيت حيابي في الواتساب رغم رغبتها في ان نظل على اتصال ونرى كيف هي احوالنا ، لكني رفضت بدعوى انها لم تحسن التصرف وساركز على عملي صار كلامها يحمل طابع التناقظ على انها تريدني ولن تستطيع الفراق وانها لن تعيش سعيدة بعد بل ولن تستطيع العيش بدوني.. وفي الاخير خذفت حسابي في لحظة غضب ونفسيتي لاتزال مثأثرة من هول الحدث الصادم ، اتمنى ان تكون قصتي عبرة لاخواني من بعدي وانصح لكل من هو في علاقة مع اجنبية ان يكون صادقا فلاشيئا يدوم سوى الصدق ، وإسعوا لترك صورة حسنة عنا وليس كما فعلوا بعض العرب سامحهم الله في ايام رمضان هاته وعفى الله عنهم من شرور انفسهم . تقبلوا تحياتي وإدعوا لي ان يفرج الله كربتي افرج الله كربتكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق